الدنيا سجن المؤمن



الدنيا سجن المؤمن


في بلدة سيد سراواں الشريف بتاريخ اليوم التاسع من شهر محرم الحرام 1435هـ، بعد صلاة المغرب عُقدت الحفلة بمناسبة ذكرى سيدنا الإمام الحسين وأتباعهم الذين استشهدوا في معركة كربلاء خطب أحد طلاب الجامعة العارفية، وفي أثناء الخطبة ذكر  الحديث الشريف المشهور:
"الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر".
وشرف الداعية الإسلامي أبو سعيد المحمدي الصفوي- حفظه الله ورعاه -  هذه الحفلة بقدومه الميمون أثناء خطبة هذا الطالب وسمع هذا الحديث المذكور أعلاه ثم شرحه شرحا أنيقا بعد خطبته قائلا: 
لماذا "الدنيا سجن للمؤمن"، وجنة للكافر!؟ 
ثم قال كما بدأت لي  هناك سببان: 
السبب الأول : في هذه الدنيا، لا ينبغي للمؤمن أن يتبع هواه كما يشاء، ولا يناسب له أن يمضي حياته كيفما يريد،  دون  الكافر الذي يتمتع بحرية مطلقة، يفعل ما يريد، يتبع هواه كيفما يشاء، دون أدنى اكتراث، و المؤمن يعيش وفقًا لأوامر الله ورسوله ﷺ، ثم يقف بين يدي ربه، فإن الله سيكافئ عباده المطيعين بالنعم العظيمة في الآخرة، وعندما يرى المؤمن سعة الجنة ونعيمها، سيدرك ذلك الحين كيف كانت حياته في الدنيا ضيقة  بالمقارنة مع الحياة الأخروية، فيقول الآن حصلت على الحرية الحقيقية، وحتى الآن، كنت محبوسًا في السجن."
والسبب الثاني : على الجانب الآخر، عندما يذوق الكافر عذاب النار، فيتذكر الدنيا بكل ما فيها من ملذات ومتع زائلة، يدرك بأن الدنيا كانت جنة ونعيما له.
والله أعلم بالصواب.
التعريب: الأخ علي عثماني الأزهري

Comments

Popular posts from this blog

کلمہ گو کی تکفیر میں احتیاط کے سلسلے میں امام اعظم ابو حنیفہ رحمۃ اللہ علیہ کا رویہ

تقویٰ کی حقیقت اور اس کا سماجی پہلو

علم کا مقصود اور اس کے درجات